Gersang Bumi Tanpa Hujan, Gersang Minda Tanpa Ilmu, Gersang Hati Tanpa Iman, Gersang Jiwa Tanpa AmalMyspace Scrolling Text Creator

15 December 2010

الشكر لله

الحمد لله الذي فجر ينابيع الحكمة من قلوب العلماء المخلصين واجرى على ألسنتهم من الموعظة الحسنة مايهدي المستهدين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المرسلين وعلى آله وصحبه الهادين. صلاة وسلاما دائمين إلى يوم الدين. أما بعد، فإنني أشكر الله تعالى على نعمه وفضله قد حصلت الشهادة الثمينة والرفيعة في نفسي أي شهادة لماجستر من جديد... هذا الفوز والنجاح من البركات والحسنات كل أطراف لاسيما والديني وزوجتي وأسرتي وإخواني وأخواتي الأحباءوالأعزاء... كل مجاهدكم ومؤيدكم، أشكركم شكرا جزيلا وجزاكم الله خيرا جزاء... وهذه الفرصة أود أن أخبر عن موضوع بحثي أي "استيعاب المفردات العربية من خلال برنامج (جيقاف) لدى التلاميذ الابتدائية"
وفي الإنجلز ذكر "Proficiency of the Arabic vocabulary in the j-QAF programme among the primary school pupils".
وهذا البحث بأن يكون مواد قراءتكم، ستجيد في مكتبة جامعة فترا الماليزية.
وأخيرا، ينصرن الله من ينصره إن لله لقوي عزيز وفق الله تعالى علينا جمبعا أمين

06 December 2010

Salam Ma'al hijrah 1432H

تعيش الأمة الإسلامية هذه الأيام مناسبة من أهم المناسبات الإسلامية العزيزة ألا وهي مناسبة الهجرة النبوية الشريفة ونحن هنا في هذه الكلمة لا نريد الحديث عن الهجرة كحدث تاريخي بحت وإنما قصدنا الوقوف عند بعض الدروس والعبر المستفادة من هذا الحدث المهم .

أولا : ماكان الرسول صلي الله عليه وعلي آله وسلم ليسمح لجماعة قليلة نسبيا بتحمل مشاق الهجرة لو لم يكن الإسلام يريد إنشاء مجتمع مسلم , ذلك أن هذا الدين إنما جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور فجاءت الهجرة تنفيذا لأوامر الله تعالي الذي أراد لنبيه والمسلمين تكوين دولة مسلمة مستقلة , فهاجروا من مكة المكرمة إلي المدينة المنورة لأنهم عاشوا في مكة تحت حصار اجتماعي واقتصادي لا يتيح حرية العبادة الشخصية فكيف بتكوين الدولة المؤمنة , ويمكن أن نأخذ الكثير من العبر والدروس من هذه الأسباب التي أدت إلى الهجرة ومن أهمها :
أ- أن طبيعة هذا الدين لا تسمح لمعتنقيه بالتبعية لأي كان أحرى أن يكونوا تابعين لمجتمع جاهلي .
ب- أن الأمة الإسلامية وهي تحمل رسالة عالمية للناس كافة لا بد أن تكون أمة مستقلة وأمة تقود ولا تقاد.
ج- أن استقلال المسلمين عن غيرهم لا يكون إلا بتحكيم المنهج الإسلامي قرآنا وسنة في كل نواحي الحياة .
د- أن أقطار الأمة الإسلامية اليوم والتي تسمي نفسها دولا مستقلة لا يمكن اعتبارها كذالك لأنها لاتملك من الاستقلال إلا الإ سم دليل ذلك أنها لا تستطيع اتخاذ أي قرار إلا بإذن الأمريكان, صحيح أن كل قطر من أقطار وطننا الإسلامي العزيز يعرف يوما يحتفل به هو يوم استقلاله عن باقي أقطار الأمة الإسلامية لا عن البلد الذي كان – ومازال – يستعمره كما أن كل قطر يملك علما يميزه عن أعلام الأقطار الأخرى, لكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: ما نتيجة يوم وعلم يحتفل باليوم ويرفع العلم كل سنة والقائد الذي يحمي هذا العلم لا يملك من أمره شيئا بل هو خاضع للأمريكا والبنوك الدولية وغارق في المشكلات إلي أذنيه .
وليس معني هذا التقليل من أهمية ما حصلنا عليه حتى الآن من استقلال لكن أخشى ما أخشاه أن يعتبر المواطن المسلم أن بلاده مستقلة بالمعني الصحيح للكلمة فلا يجاهد من أجل الاستقلال الحقيقى.
ثانيا : ووقفتنا الثانية تتعلق بالمنهج الذي تربي عليه ذلك الجيل الأول من المهاجرين والأنصار فقد رباهم الرسول كما أمره الله تعالي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة , فنهلوا من المنبع الصافي وعضوا عليه بالنواجذ وفهموا المطلوب منهم اتجاه هذه الدعوة , فنقلهم ذلك المنهج من جماعة قليلة مضطهدة إلي أمة مستقلة تحمل الخير والنور للعالم ، نقلهم من جماعة أمية إلي أمة متعلمة متحضرة تتعاون علي البر والتقوى , خذ دليلا علي ذلك ما قام به المهاجرون والأنصار , فالمهاجرون تحملوا فراق الأهل والأحباب والأوطان والدور والأموال في سبيل هذه الدعوة ونشر هذا المنهج الذي ارتضاه الله لهم والأنصار استقبلوا المهاجرين وفتحوا أمامهم كل شيء فقاسموهم الدور والأموال والمزارع راضين مطمئنين قال تعلي في سورة الحشر : { للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولائك هم الصادقون (8) والذين تبوءو الدار والإيمان من فبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (9)} فابتغاء فضل الله ورضوانه ونصرة الله ورسوله دلالة صدق الإيمان وحب المؤمنين واستقبالهم ومقاسمتهم الدور والأموال وإيثارهم علي النفس مع شدة الحاجة دليل الفوز والنصر على النفس وطرد الشح والبخل وتطهير القلوب من حب الدنيا ومتاعها , كل ذلك حصل وشوهد بالعين المجردة في مجتمع المدينة الذي قاده الرسول صلي الله عليه وآله وسلم بالمنهج الذي اختاره لنا الله وربانا عليه رسوله صلي الله عليه وآله وسلم.
وقبل أن نغادر الحديث عن المهاجرين والأنصار لا بد من تسجيل ملا حظة مهمة وهي أن كتب السير والتاريخ لم تسجل وهي تتحدث عن الهجرة أن أهل المدينة ضربوا خيما خارج مدينتهم للمهاجرين فلم يعرف في تاريخ الإسلام – حسب علمي – ما يسمي بمخيمات اللاجئين لأن الإسلام يربي الفرد المسلم علي العزة والكرامة يربيه إنسانا فاعلا مستقلا لا مفعولا به كما هو حال اللاجئين اليوم وحتى المهاجرين الذين فتحت لهم دور الأنصار وحصلوا علي حقوقهم كاملة لم يرضوا بذلك فدخلوا ميادين الأعمال من تجارة وزراعة وغيرها حتى أصبحوا من كبار الأغنياء في ظرف وجيز وقصة عبد الرحمن بن عوف مع أخيه سعد بن الربيع رضي الله عنهما خير دليل علي ذلك , وكان الرسول قد آخي بين المهاجرين والأنصار فصار الأخ الأنصاري يرث من أخيه المهاجري والعكس واستمر ذلك حتى نزول آية المواريث ( يوصيكم الله في أولادكم) هذه المؤاخاة زادت من لحمة مجتمع المدينة وقوته , والمجتمع الإسلامي اليوم في أمس الحاجة إلى الاستفادة من هذه التجربة الفريدة للقضاء علي الجهل والفقر والمرض لكنه لن يستفيد إلا إذا تربي علي المنهج الذي تربي عليه ذلك الجيل وحكم بنفس المنهج .
ثالثا : ووقفتنا الثالثة مع قيادة الرسول صلي الله عليه وسلم لمجتمع المدينة بجميع مكوناته , فعندما تكونت الجماعة المسلمة في مكة وهاجرت إلى المدينة وتلاحمت ونجحت في الخروج من الحصار قبلت كل القبائل قيادة الرسول مع بقاء كل قبيلة علي قيادتها التقليدية وحلفها بل وعقيدتها شأن القبائل اليهودية علي أساس القاعدة الإسلامية الفريدة ( لا إكراه في الدين) لكنها ترجع كلها إلي حكم الرسول صلي عليه وسلم عند النزاع فعاش الناس مبادئ الشورى والتسامح والرحمة والعدل وحرية الرأي واحترام الآخر وخدمته والدفاع عنه في ظل ما عرف بوثيقة المدينة المنورة وهنا لا بد من أخذ درس مهم للرد علي أولئك الذين يفترون علي هذا الدين ويقولون إنه لا يصلح لهذا العصر أو يقيسونه علي الدين الكنسي ويعزلونه عن الحياة وعن السياسة والعلم والأخلاق , فلو كان الدين الإسلامي كما يزعمون لرضي أهله وهم جماعة قليلة بالعيش بسلام مع الجاهلية الأولي ولما تعرضوا للحصار والتعذيب والطرد والقتل في سبيل إقامة الدولة الإسلامية , ويستفيد المسلم من هذه الوقفة وجوب العمل بكل الوسائل المشروعة من أجل أن يعيش المسلمون في ظل دولة إسلامية يقودها المنهج الإسلامي .
رابعا: ووقفتنا الرابعة مع دور الشباب والمرأة في هذه الهجرة فقد شارك الشباب والنساء في هذا الحدث العظيم مشاركة مقدرة فالذي نام في فراش الرسول لتضليل المشركين ورد الودائع هو الشاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه والذي كان يقوم بنقل الأخبار إلي الرسول والصديق في الغار هو الشاب عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما والتي كانت تحمل الطعام والشراب للرفيقين هي أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما , فليأخذ شباب ونساء هذه الأمة العبرة من ذلك ويشمروا عن سواعد الجد ويتحملوا الأذى ويساهموا في استقلال المسلمين وبناء دولتهم ويعيشوا الإسلام كما هو .
خامسا : ووقفتنا الخامسة والأخيرة مع اختيار عمر رضي الله عنه لهذا الحدث الجلل بداية للتاريخ الإسلامي , فعند ما اجتمع الصحابة تحت رئاسته وفكروا في الاستقلال عن كل الأمم وفي كل شيء حتى في التاريخ واستعرضوا الأحداث المهمة – وكانت كثيرة في عهدهم رضوان الله عليهم – لم يختاروا بدرا على أهميتها ولم يختاروا فتح مكة علي عظم شأنه وإنما وقع الاختيار باقتراح من عمر علي الهجرة النبوية الشريفة لتكون بداية التاريخ الإسلامي المجيد , فقد رأي عمر ببصيرته أن الهجرة هي بداية استقلال المسلمين عن غيرهم وبداية تكوين مجتمعهم ودولتهم وبالتالي فهي حرية بأن تكون المناسبة الأهم التي يؤرخ المسلمون بها لتظل في وجدانهم عندما تتكرر سنويا فتحيي فيهم روح التميز والاستقلال والعزة والكرامة , رضي الله عن عمر وجزاه عنا خير الجزاء , وما أحوجنا إلي أخذ العبر والدروس بهذه المناسبة وقد تكالب علينا الأعداء وأرادوا غربلة مناهجنا لصياغتها كما يريدون , فهل يعقل أن يقبل مفكروا هذه الأمة وعلماؤها ودعاتها بالتبعية للغرب وهم يحتفلون بالذكري : 1425لتأسيس دولة الإسلام الدين الخاتم , وقبل أن أختم هذه الوقفات لا يسعني إلا أن أهنئ الأمة الإسلامية بهذه المناسبة وأهنئ قراء هذا الموقع المحترم وزواره الكرام وكل عام وانتم بخير ونسأل الله العلي القدير أن يعيد علينا هذه المناسبة وقد تحررنا من التبعية لليهود والأمريكان ومن والاهم من الحكام الظلمة إنه ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.-نقل من قلم الشيخ الإسلامي

08 November 2010

الصوم في التاسع من ذوالحجّة

Puasa hari ‘Arafah ialah puasa sunat pada hari kesembilan Dzulhijjah yang disunatkan bagi mereka yang tidak melakukan ibadah haji. Kelebihan berpuasa pada hari ini ialah ia dapat menghapuskan dosa-dosa setahun yang telah lalu dan dosa setahun yang akan datang, sebagaimana hadith yang telah diriwayatkan daripada Abu Qatadah al-Anshari ra:

Dan Rasulullah SAW ditanya tentang berpuasa di hari ‘Arafah. Maka Baginda bersabda: “Ia menebus dosa setahun yang telah lalu dan setahun yang akan datang.” (Hadith Riwayat Imam Muslim)

Manakala bagi mereka yang melakukan ibadah haji pula adalah disunatkan untuk tidak berpuasa pada hari ‘Arafah dan adalah menyalahi perkara yang utama jika mereka berpuasa juga pada hari itu berdasarkan apa yang diriwayatkan dari Ummu al-Fadhl binti al-Harith:

Ramai di kalangan sahabat Rasulullah SAW yang ragu-ragu tentang berpuasa pada hari ‘Arafah sedangkan kami berada di sana bersama Rasulullah SAW, lalu aku membawa kepada Baginda satu bekas yang berisi susu sewaktu Baginda berada di ‘Arafah lantas Baginda meminumnya. (Hadith Riwayat Imam Muslim)

Juga daripada hadith yang diriwayatkan dari Abu Hurairah ra:

Sesungguhnya Rasulullah SAW melarang berpuasa pada Hari ‘Arafah bagi mereka yang berada di ‘Arafah. (Hadith Riwayat Abu Dawud dan an-Nasa’ie; at-Thabrani dari Aisyah rha) [1]

Disunatkan juga berpuasa pada hari ke 8 Dzulhijjah di samping berpuasa pada hari ‘Arafah (9 Dzulhijjah) sebagai langkah berhati-hati yang mana kemungkinan pada hari ke 8 Dzulhijjah itu adalah hari yang ke 9 Dzulhijjah (Hari ‘Arafah). Bahkan adalah disunatkan berpuasa lapan hari, iaitu dari hari yang pertama bulan Dzulhijjah hingga ke hari yang kelapan sama ada bagi orang yang mengerjakan haji atau tidak mengerjakan haji, bersama-sama dengan hari ‘Arafah.

Diriwayatkan dari Ibn Abbas ra:

Rasulullah SAW bersabda: “Tiada amal yang soleh yang dilakukan pada hari-hari lain yang lebih disukai daripada hari-hari ini (sepuluh hari pertama dalam bln Dzulhijjah).” (Hadith Riwayat al-Bukhari)

Dalam hadith yang lain yang diriwayatkan dari Hunaidah bin Khalid, dari isterinya, dari beberapa isteri Nabi SAW:

Sesungguhnya Rasulullah SAW melakukan puasa sembilan hari di awal bulan Dzulhijjah, di hari ‘Asyura dan tiga hari di setiap bulan iaitu hari Isnin yang pertama dan dua hari Khamis yang berikutnya. (Hadith Riwayat Imam Ahmad dan an-Nasa’ie)

Adapun berpuasa pada hari Aidiladha (10 Dzulhijjah) dan hari-hari tasyrik (11, 12 dan 13 Dzulhijjah) adalah diharamkan berdasarkan hadith yang diriwayatkan dari Umar ra:

Bahawasanya Rasulullah SAW melarang berpuasa pada dua hari, iaitu ‘Eid al-Adha dan ‘Eid al-Fitr. (Hadith Riwayat Imam Muslim, Ahmad, an-Nasa’ie, Abu Dawud)

Serta hadith yang diriwayatkan dari Abu Hurairah ra:

Rasulullah SAW telah mengirimkan Abdullah Ibn Huzhaqah untuk mengumumkan di Mina: “Kamu dilarang berpuasa pada hari-hari ini (hari tasyrik). Ia adalah hari untuk makan dan minum serta mengingati Allah.” (Hadith Riwayat Imam Ahmad, sanadnya hasan) [2]

عيد مبارك بمناسبة الأضحى... كل عام وأنتم بخير
——————————————————

[1] al-Imam as-Syaf’ie rh berpendapat; “Disunatkan puasa pada hari ‘Arafah bg mereka yang tidak mengerjakan ibadah haji. Adapun bg yang mengerjakan ibadah haji, adalah lebih baik untuknya berbuka agar ia kuat berdoa di ‘Arafah.” Dari pendapat Imam Ahmad rh pula; “Jika ia sanggup berpuasa maka boleh berpuasa, tetapi jika tidak hendaklah ia berbuka, sbb hari ‘Arafah memerlukan kekuatan (tenaga).” Begitu juga dengan para sahabat yang lain, lebih ramai yang cenderung untuk tidak berpuasa pada hari ‘Arafah ketika mengerjakan ibadah haji

[2] Ulama Syafi’iyyah membenarkan untuk berpuasa pada hari tasyrik hanya untuk keadaan tertentu seperti bersumpah, qadha puasa di bulan Ramadhan serta puasa kifarah (denda). Puasa tanpa sebab tertentu pada hari-hari ini (puasa sunat) adalah ditegah.

06 November 2010

TUJUH MACAM PAHALA YANG DAPAT DINIKMATI SELEPAS MATINYA

Dari Anas r.a berkata bahawa ada tujuh macam pahala yang akan diterima oleh seseorang itu selepas matinya ialah.

1. Sesiapa yang mendirikan masjid, maka tetap pahalanya selagi masjid itu digunakan oleh orang untuk beramal ibadat di dalamnya.

2. Sesiapa yang mengalirkan air sungai, selagi ada orang yang menggunakannya.

3. sesiapa yang menulis mushaf, ia akan mendapat pahala selagi ada orang yang membacanya.

4. Orang yang mengali perigi, selagi ada orang yang menggunakannya.

5. Sesiapa yang menaanam tanam-tanaman, selagi ada yang memakannya baik dari manusia atau burung.

6. Mereka yang mengajarkan ilmu yang berguna, selama ia diamalkan oleh orang yang mempelajarinya.

7. Orang yang meninggalkan anak yang salih, yang mana ianya selalu mendoakan kedua orang tuanya dan beristighfar baginya, yakni anak yang selalu diajari ilmu Al_Quran, maka orang yang mengajarnya akan mendapat pahala selagi anak itu mengamalkan ajaran-ajarannya tanpa mengurangi pahala anak itu sendiri.

Abu hurairah r.a. berkata Rasulullah s.a.w. telah bersabda:"Apabila telah mati anak Adam itu, maka terhentilah amalnya melainkan tiga macam:.

1. Sedekah yang berjalan terus (Sedekah Amal Jariah).

2. Ilmu yang berguna dan diamalkan.

3. Anaak yang Salih yang sentiasa mendoakan baginya.

12 October 2010

KISAH AISYAH R.A MEMBEBASKAN 40 ORANG HAMBA DEMI UNTUK MENEBUS SUMPAHNYA

Dalam sebuah hadis diterangkan bahawa Abdullah bin Zubair adalah anak saudara kepada Aisyah r.a. Sayangnya Aisyah r.a. pada Abdullah adalah sangat tinggi, sebab Aisyah r.a lah yang membesarkannya. Suatu hari Abdullah telah menceritakan pada salah seorang bahawa ibu saudaranya terlalu sangat bermurah hati hingga beliau sendiri tinggal dalam serba kekurangan dan Abdullah berazam untuk menghalangi apa yang dibuat oleh ibu saudaranya.

Berita tentang percubaan Abdullah hendak menghalang tujuan ibu saudaranya telah sampai kepada Aisyah r.a., sebaik sahaja berita ini sampai pada Aisyah r.a maka berkatalah Aisyah r.a:"Aku bersumpah tidak akan bercakap lagi dengan anak saudaraku Abdullah sehingga akhir hayatku." Abdullah mendengar bahawa ibu saudaranya telah bersumpah tidak akan bercakap dengannya lagi, maka Abdullah pun mewakilkan orang ramai untuk merayu kepada ibu saudaraanya untuk memaafkannya, setelah orang ramai bertemu dengan Aisyah r.a. dan meminta untuk memaafkannya maka Aisyah r.a pun berkata:" Aku telah bersumpah, oleh itu aku tidak dapat melanggar sumpahku itu."

Oleh kerana usaha Abdullah itu gagal, maka Abdullah berusaha lagi dengan membawa dua orang dari pihak keluarga Rasulullah s.a.w. untuk menjadi orang tengah.Apabila sampai mereka di rumah Aisyah r.a.mereka dijemput masuk .Aisyah r.a. tidak menunjukkan dirinya sewaktu menjemput mereka masuk sebaliknya Aisyah r.a. bercakap melalui tirai yang menjadi dinding .Diceritakan juga sewaktu orang perantaraan itu masuk Abdullah juga dengan secara diam-diam masuk bersama ke rumah ibu saudaranya.
Sewaktu perbincangan bermula, abdullah bin Zubair tidak dapat menahan perasaan lalu melintasi tirai tersebut dan tersungkur dikaki ibu saudaranya dan menangislah Abdullah seraya meminta ibu saudaranya memaafkannya.Dengan kesempatan ini kedua orang perantaraan itu mengingatkan kepada aisyah r.a. bahawa rasulullah s.a.w. sangat-sangat marah kepada orang muslim yang memalingkan percakapannya dengan seorang muslim lain.

Setelah Aisyah r.a mendengar apa yang dikatakan kedua-dua orang tersebut maka Aisyah r.a. pun merasa takut kalau-kalau Allah s.w.t. tidak menyukai terhadap apa yang telah diperbuat olehna, oleh itu Aisyah r.a. pun memaafkan Abdullah bin Zubair.Untuk menebuskan sumpahnya itu, maka Aisyah r.a. pun membebaskan hamba seorang demi seorang sehingga 40 orang yang dibebaskannya, walaupun Aisyah r.a. telah membebaskan seramai 40 orang hamba namun ia tetap berasa takut kerana telah melanggar sumpahnya itu.Dan diceritakan juga apabila setiap kali ia mengingati peristiwa itu ia menangis sehingga selendangnya itu akan basah disebabkan air matanya.

12 August 2010

Ahlan wa Sahla Ya Ramadan Kareem...

Salam ikhwani jamee'an...
Munasibati li hudur syahr al-Kareem Ramadan al-Mubarak li hazihi al-sanah 1431H, Sa Uhayyikum bi tahyati al-Islam alaikum Jamee'an bi al-salamah wa jayyidah in sya Allah...
Syahru Ramadan laisahu syahr bi Saum fahasb,wa lakin huwa syahr li irtifa'i 'amaliyah al-solihah misl, kasratu bi al-Zikr, al-Solah al-Nawafil, tilawah al-Qur'an wa ghair zalik...
Hakikatan, ana mu'abbir al-Surur wa al-sa'adah fi hayati, li'annani qad intahaitu tamman wa kamilan fi dirasati marhalah Majester. Bi barakat syahr ramadan hazihi al-sanah, hasaltu al-Syahadah al-Lughah al-Arabiyyah bi Darajah Majester (MA of Arabic) najhan bahiran.
Akhiran wa laisa akhiran, asykuru Allahu Ta'ala ala bi iznihi wa 'inayatihi qad najahtu fi haza majal... wa la nasitu ila usrati wa zaujati wa ibnaati abadan, li'annakum sabirun wa fahimun ala mujahadati muddatan tawil fi ta'allum. wa ikhwani jame'an, syukran lakum ala da'watikum alaiyya da'iman... Jazaka Allahu fi kum khairan jaza'... 'asakum aslaha Allahu ahwalakum in sya Allah... AMIN Ya Rabbi !!!

KISAH MALAIKAT MENGHAMPARKAN SAYAP MEREKA UNTUK MENYELAMATKAN HAMBA ALLAH YANG SALIH

Pada zaman dahulu dalam golongan Bani Israil ada seorang ahli ibadat yang sangat tampan, kerjanya ialah membuat tas keranjang dari daun kurma dan menjualnya untuk mendapatkan hasil.Pada suatu hari ia berjalan dihadapan istana raja, kebetulan pekerja isteri raja melihat akan kecantikan rupa paras ahli ibadat itu, lalu ia pun memberitahu isteri raja tersebut, katanya:"Wahai permaisuri raja, daku lihat diluar sana ada seorang lelaki yang sangat cantik dan gagah orangnya sedang menjual tas keranjang."Apabila isteri raja itu mendengar akan kata-kata orang gajinya maka ia pun berkata:"Suruh orang itu masuk mengadapku."Lalu orang gaji itu pun pergi mendapatkan ahli ibadat itu seraya berkata:"Permaisuri raja perintah kamu mengadap."

Apabila sampai di hadapan permaisuri raja maka berkata permaisuri tersebut:"Letakkan semua keranjang itu dan pakailah pakaian ini".Isteri raja itu menyuruh orang gajinya mengambil minyak wangi, tujuan sebenar isteri raja tersebut adalah untuk memuaskan nafsu jahatnya.Apabila semua perintah isteri raja tersebut dilakukan oleh ahli ibadat tersebut maka berkata isteri raja itu:"Kamu jangan takut, aku akan memenuhi keperluan mu asalkan kamu sedia memuaskan nafsuku". Apabila ahli ibadat itu mendengar kata-kata yang keluar dari mulut isteri raja itu maka bergementarlah ia.Lalu ahli ibadat itu pun berkata:"Aku tidak akan sekali-kali melakukan perbuatan syaitan ini." Setelah mendengar pengakuan dari ahli ibadat itu maka isteri raja itu pun berulang kali memujuk ahli ibadat sehingga ia naik marah lalu berkata:"Baik!, kalau kamu tidak mahu memuaskan hajatku,kamu tidak boleh keluar dari sini!".

Sebaik saja isteri raja itu berkata maka semua pintu pun ditutup, apabila ahli ibadat melihat akan keadaan berikut maka ia pun berkata:"Wahai permaisuri raja, adakah tempat yang tinggi dalam istana ini?.Berkata isteri raja tersebut:"Ya, ada".Maka isteri raja tersebut mengarahkan orang gajinya menunjukkan tempat yang tinggi kepada ahli ibadat itu.

Apabila ahli ibadat itu naik ke atas tempat yang paling tinggi, ia melihat disekeliling dinding tersebut untuk mencari tempat kalau-kalau ada tingkap atau pintu untuk ia terjun, maka ternyata hancur segala harapanya dan berkata ia didalam hatinya:"Wahai jiwaku sejak 70 tahun kamu berusaha beramal dengan keredhaan Allah, Tuhan yang maha pemurah,Dan siang malam kamu berusaha untuk itu, kini kau tiba-tiba akan rosak dalam sesaat,demi Allah kau khianat jika kamu rosakkan amal yang kamu usahakan begitu lama."

Oleh kerana tidak ada peluang untuk ahli ibadat itu melepaskan diri maka ia pun mengambil keputusan untuk membunuh diri, apabila ahli ibadat itu hendak terjun dari menara tinggi itu untuk membunuh diri maka Allah s.w.t. berkata kepada malaikat Jibrail a.s.:"Wahai jibrail Labbaik wasa daika."Firman Allah s.w.t."Hambaku itu hendak membunuh diri kerana takut akan murkaku dan takut berbuat dosa kepada ku, oleh itu kamu hamparkanlah sayap kamu, jangan sampai ia binasa."Apabila ahli ibadat itu terjun maka malaikat Jibrail a.s. pun menghamparkan sayapnya lalu jatuhlah ahli ibadat itu diatas sayap malaikat Jibrail a.s. tanpa mengalami apa-apa kecederaan dan malaikat Jibrail a.s. pun meletakkan ahli ibadat itu ke atas tanah sebagaimana seorang ibu meletakkan anaknya.

Setelah ia diselamatkan maka ia pun pulang ke rumah, sampai di rumah isterinya bertanya:"Manakah wang hasil jualan tas keranjang?"Berkata ahli ibadat itu:"Tidak ada wang hari ini."Berkata isterinya lagi:"Kalau tidak ada wang, apa kita nak makan hari ini!".Berkata ahli ibadat itu lagi:"Adalah lebih baik kita nyalakan api dapur, kalau tidak tentu tidak enak dipandang oleh jiran kita dan kalau kita tidak menyalakan dapur, jiran kita akan risau memikirkan kita."

Isteri ahli ibadat itu taat pada kata-kata suaminya maka ia pun menyalakan dapur dan sesudah itu ia pun duduk dekat dapur tersebut, kemudian datang seorang jiran mereka meminta api, ia menyuruh jirannya itu mengambil sendiri api itu.Apabila jirannya hendak pulang setelah mengambil api, maka jirannya berkata:"Mengapa kamu duduk saja , padahal roti kamu itu sudah masak".Isteri ahli ibadat itu terkejut apabila mendengar kataa jirannya, lalu ia memandang ke dapur dan ternyata memang benar seperti yang dikatakan oleh jirannya, kualinya itu penuh dengan roti. Isteri ahli ibadat itu pun memindahkan ke dulang dan memberikan pada suaminya sambil berkata:"Tuhanmu tidak akan berbuat demikian, melainkan ia sayang padamu oleh itu mintalah padanya supaya dilapangkan rezeki kita sepanjang baki umur kita."Berkata ahli ibadat itu kepada isterinya:"kita sabar sajalah atas penderitaan ini."

Oleh kerana isteri ahli ibadat itu selalu mendesaknya supaya memohon kepada Allah s.w.t. maka ia pun bersetuju untuk memohon kepada Allah s.w.t. Ahli ibadat itu pun bangun di waktu malam dan sembahyang meminta kepada Allah s.w.t. dengan doa:"Ya Allah, isteriku meminta kepadaku, oleh itu berikanlah rezeki yang agak lapang untuk menghabiskan baki sisa umur ini."

Selesai saja ahli ibadat itu memohon kepada Allah s.w.t. maka dengan tiba-tiba terbukalah atap rumah ahli ibadat itu dan turunlah sebuah tangan memberikan yaqud yang menerangkan semua ruang rumah ahli ibadat itu seperti sinar cahaya matahari di tengahari, ahli ibadat itu pun mencubit kaki isterinya yang sedang tidur disebelahnya sambil berkata:"Terimalah permintaanmu itu."

Apabila mendengar kata-kata suaminya, maka isteri ahli ibadat itu pun berkata:"Jangan terburu-buru, apakah kamu gerakkan aku untuk ini, dengarlah pengakuanku ini, aku baru saja bermimpi melihat beberapa kursi yang mentaburkan permata yaqud dan zabarjad, dalam pada itu aku melihat ada satu yang berlubang, maka aku pun bertanya mana yaqud ini, maka jawabnya : itulah yang kamu hajatkan di dunia." Lalu aku berkata:"Aku tidak berhajat kepada sesuatu yang akan mengurangi akan bahagianmu atau tempat dudukmu dan kini mintalah kepada Allah s.w.t. mengembalikan semula".lalu berdoalah ahli ibadat itu, maka kembalilah tangan yang menghulurkan itu dengan permata yaqudnya.

Isteri yang baik akan sentiasa mendengar cakap suaminya dan suami yang baik akan sentiasa bertolak ansur dalam rumahtangganya.